جيرار جهامي ، سميح دغيم
1003
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
حركة هي من أجل الكواكب ، فواجب أن يكون عدد الحركات والمتحرّكات والمحرّكين عددا واحدا بعينه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1682 ، 5 ) . - الحركة هي في شيء ضرورة . فلو كانت الحركة ممكنة قبل وجود العالم ، فالأشياء القابلة لها هي في زمان ضرورة ، لأن الحركة إنما هي ممكنة فيما يقبل السكون ، لا في العدم ؛ لأن العدم ليس فيه إمكان أصلا ، إلا لو أمكن أن يتحوّل العدم وجودا . ولذلك لا بد للحادث من أن يتقدّمه العدم كالحال في سائر الأضداد . وذلك أن الحار إذا صار باردا ، فليس يتحوّل جوهر الحرارة برودة ، وإنما يتحوّل القابل للحرارة والحامل لها من الحرارة إلى البرودة . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 63 ، 13 ) . - الحركة ليس لها وجود إلا في العقل ، إذ كان ليس يوجد خارج النفس إلا المتحرّك فقط ، وفيه جزء من الحركة غير متقرّر الوجود . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 270 ، 7 ) . - ( الحركة ) نجدها في الأين وهي المسمّاة نقلة ، وفي الكيف وهي المسمّاة استحالة ، وفي الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 46 ، 10 ) . - الحركة تحتاج في وجودها وجمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل ، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك وهو حال المتحرّك ، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة ومتأخّرة وذات عدد ، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 72 ، 2 ) . - حقيقة الحركة هي الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا أو بالتدريج أو لا دفعة . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 547 ، 15 ) . - الحركة علّة لوجود الزمان وليست علّة لاستعداده لانقسامه بل ذلك من لوازم ذاته . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 678 ، 6 ) . - الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي ومن أمر حصل ، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير ، وماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى ، فالجمع بينهما محال . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 96 ، 16 ) . - لمّا علمت أنّ الحركة حالة سيّالة لها وجود بين القوّة المحضة والفعل المحض يلزمها أمر متّصل تدريجي قطعي لا وجود له على وصف الحضور والجمعية إلّا في الوهم ، يجب أن يكون شيء ثابت بوجه حتى يعرض له الحركة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 59 ، 14 ) . - إنّ الحركة أمر نسبي ليس لها في ذاتها حدوث ولا قدم إلّا بتبعية ما أضيفت إليه إذ معناها كما مرّ خروج الشيء من القوّة إلى الفعل شيئا فشيئا ، فبالحقيقة الخارج من القوّة إلى الفعل ذلك الذي فيه الحركة . والحركة هي تجدّد المتجدّد وحدوث الحادث بما هو حادث . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 129 ، 5 ) . - إنّ الحركة هي عبارة عن نحو وجود الشيء التدريجي الوجود ولا مهيّة له إلّا الكون المذكور ، والوجود خارج عن المهيّات